Menu
Your Cart

البشرية خلقت مرتين (نظرية جديدة في أصل الإنسان)

البشرية خلقت مرتين (نظرية جديدة في أصل الإنسان)
New
البشرية خلقت مرتين (نظرية جديدة في أصل الإنسان)

كتاب البشرية خلقت مرتين (نظرية جديدة في أصل الإنسان)

دأبت مؤسسة الأمة على انتقاء أفضل الإصدارات العربيَّة، لذا يسعدنا تقديم هذا العمل الموسوعي الفذ الذي يقدم نظرية علمية جديدة تطرح لأول مرة، مبنية على أسس رصينه وبحوث مطولة من المؤلفين.


من تقديم الكتاب:

إننا نعتقد أن ما جاء في نظريتنا هذه يصلح لأن يكون خارطة طريق لعلماء البايولوجيا الباحثين عن أصل الوجود الإنساني وتاريخ البشرية، مما يستلزم إعادة النظر في قواعد البحث والدراسة، وإخضاع كل المكتشفات الأثرية للبقايا البشرية، وعلوم البايولوجيا الحديثة، لمســار جديد يقوم على قواعد جديدة، أولها إبعاده عن الفكر الدارويني تماماً في حيادية ضرورية جداً للعلم، والتعامل مع نظرية التطور على أنها طرح أسس للإلحاد الفكري حاولت الداروينية الجديدة إعادة إنتاجه بادعاء استناد النظرية إلى قواعد العلم وقوانين الطبيعة، باستخدام خداع الناس وتضليلهم.

 لقد توصل كثير من العلماء الى حقيقة أن دور آليات التطور في تطور الإنسان مجرد أوهام. ونحن بدورنا نسأل إن كان هناك وهم سوى في فكر الإنسان؟ لأن الطبيعة عبارة عن مادة وقانون ناظم لها ولا وهم فيها، وهي حقيقة موجودة خارج وعي الإنســـان علم أم لم يعــــلم، رضي أم لم يرضَ. فلا يجوز إخضاع الوجود الحقيقي لمادة الكون إلا لتصورات حقيقية غير وهمية في الفكر الإنساني، كون أن الوجود الموضوعي هذا قد سبق وجوده وجود هذا الفكر، بل إنه سبق وجود الإنسان نفسه، وهذا ما أكد عليه الخطاب الإلهي حينما تكلم عن صياغة علاقة الإنسان بالوجود. 

ونؤكد مرة أخرى على ضرورة حيادية العلم بين الإيمان والإلحاد، وعدم وقوف التطوريين في طريق الآثار المترتبة عن المكتشفات العلمية التي تقود إلى الإيمان، باستخدامهم ما يسمى بالسياسة الناعمة من أجل نشر معتقد الإلحاد بحجة الدليل العلمي، والذي  انعكس على معظم مؤسسات البحث العلمي والجامعات الغربية، والتي يقر علماءها أن هناك "لوبي كبير" يقف وراء هدف انتشار هذه العقيدة، نتجت عنه مصادرة الحرية الإنسانية لكثير من العلماء، تلك الهبة العظيمة التي كرم الله بها الإنسان، والتي لا يجوز لأحد التعدي عليها تحت أي عنوان.            

وثانيها أن ترتكز كل أبحاث العلماء على التعامل مع الجنس البشري على أنه جنس مستقل بفصله عن كامل المملكة الإحيائية وإعادة تصنيفه وفق ما طرحنا، استناداً إلى تميزه وتفرده في صفاته التي تحدثنا عنها، عن كافة أعضاء هذه المملكة. 

وما نرجوه ونعتقده أخيراً، أن تثبت الأيام القادمة ومن خلال علوم البيولوجيا الحديثة والمستحاثات البشرية، الغنى والواقعية العلمية لطرحنا من خلال إخضاعه للبحث العلمي، شرط عدم أدلجته والتعــامل معه بموضوعية العلم وحياده، وليس على أساس الإنتماء العقائدي، حيث أن العلم لا مستعبد له. 

Copy description
Publish Date2021
N.O PAGES326 صفحة
COVERغلاف سلوفان 300 جرام
print colorطباعة أحادية اللون فاخرة
Version NOالطبعة الأولى

Write a review

Note: HTML is not translated!
Bad Good
Our E-BOOKS Available on



  • Stock: In Stock
  • Model: غلاف فني فاخر
  • Weight: 200.00g
  • Dimensions: 24.00cm x 17.00cm x 24.00cm
40ر.س
Ex Tax: 40ر.س